شبكة التعــاون الخليجي      

أمانة لجنة مسئولي التعليم عن بعد بجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية

  الصفحة الرئيسية 

نبذة عن اللجنة 

 الأعضاء و المشاركين

الهيئات المشاركة 

اجتماعات و تقارير 

خدمات متعددة 

الفعاليـــات

النشرة السنوية   
    

 

  الهيئات التعليمية المشاركة   
 

    حقائق و صور عن " جامعة الملك فيصل "

 

                      
 

لمحة تاريخية

 
 

        لقد كان للمرسوم الملكي الكريم رقم هـ/67 وتاريخ الثامن والعشرين من شهر رجب عام 1395هـ، القاضي بتأسيس الجامعة في المنطقة الشرقية أكبر الأثر في نفوس المواطنين والذي زرع الأمل العلمي وأعطى للدارسين الطموحين من أبناء هذا البلد قوة دفعت بآمالهم العلمية نحو التحقيق المتميز في جوهره كصورة لانتمائهم لهذه الجامعة وحرّك فيهم دوافع البناء وتحقيق ذات المنطقة، ومنذ البداية اكتسبت الجامعة جهداً خاصاً من حكومتنا الرشيدة أتاح لها فرصة النمو المطرد.

       واعتمدت الجامعة في سنة إنشائها الأولى في عام 1395/1396هـ، على بعض المباني المستأجرة، وفي السنوات اللاحقة أنشأت واستخدمت بعض المباني سابقة التجهيز كمقر للكليات في كل من الهفوف و الدمام، فكانت البداية بأربع كليات علمية هي : كلية العلوم الزراعية والأغذية، وكلية الطب البيطري والثروة الحيوانية وذلك بمقر الجامعة بالهفوف، وكلية العمارة والتخطيط وكلية الطب والعلوم الطبية بفرعها بالدمام .

      ولما كانت الثقة في قدرة المعرفة الواسعة على الإسهام في التعليم تكمن وراء تكوين كليات جديدة بعد استكمال وتكامل الكليات التي كانت قائمة، فكان قرار إنشاء كليات أخرى بالجامعة لتلبي احتياجات مستقبل المملكة، وهي كلية التربية في العام 1401/1402هـ، وكلية العلوم الإدارية والتخطيط في العام 1404/1405هـ، بمقر الجامعة بالهفوف.

       وفي عام 1415هـ، صدر التوجيه السامي الكريم رقم 7/ب/11155 وتــــــاريخ 26/7/1415هـ، بموافقة خادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس التعليم العالي على تحويل قسمي طب الأسنان وتقنية المختبرات لكلية الطب والعلوم الطبية في الدمام إلى كليتين مستقلتين باستخدام الإمكانيات المتوفرة للجامعة وهما : كلية طب الأسنان، وكلية العلوم الطبية التطبيقية.

      ولا تقف المسيرة عند هذا الحد، فبالأمس القريب وبتاريخ السابع من شهر شوال للعام الحالي 1418هـ، قام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام بوضع حجر الأساس للمرحلة الأولى للمدينة الجامعية لجامعة الملك فيصل لتظل هذه الجامعة بمشيئة الله تعالى كما خطط لها بفضل الدعم الذي تحظى به من راعي نهضتنا خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، صرحاً شامخاً ومنارة علم على ضفاف الخليج رفيعة المكانة قريبة إلى قلب المجتمع الذي أنشأت من أجله ومحط أنظار أبناء هذه المنطقة من الطلاب ليتزودوا بسلاح العلم والمعرفة وينطلقوا بسواعدهم في مجالات تخصصاتهم المختلفة لتحقيق آمال أمتهم فيهم.


 

 

الجامعة و مسيرة التطور

 
 

      تطور عدد طلاب الجامعة من 170 طالباً في عام 1395/1396هـ، إلى أن وصل في العام الدراسي 1420/1421هـ 10969 طالباً وطالبة منهم 5835 طالباً. وجدير بالذكر أن الجامعة وفرت العديد من الفرص الدراسية للطالبات فقد بدأت بتقديم الدراسات الطبية للطالبات منذ العام 1396/1397هـ، حيث قبلت 33 طالبة في ذاك العام، وبدأت في تقديم تخصص الاقتصاد المنزلي للطالبات في العام 1398هـ، وبدأت في قبول الطالبات في التخصصات التربوية عام 1401/1402هـ، كما تم افتتاح تخصص التصميم الداخلي للطالبات في عام 1402/1403هـ.

 وتطور عدد أعضاء هيئة التدريس والمحاضرين والمعيدين بالجامعة من 46 عضواً حتى أصبح الآن 849 عضواً منهم 468 عضواً من السعوديين يمثلون نسبة 55% من إجمالي العدد.

       كما تطور عدد الإداريين والفنيين والمستخدمين بالجامعة من 166 فرداً حتى أصبح الآن 1639 من الذكور والإناث.

       وانطلاقاً من قناعة الجامعة بتوفير فرص الدراسات العليا بالداخل للشاب والفتاة السعودية فقد أولت الجامعة برامج الدراسات العليا عناية خاصة وعملت على توفير كل المقومات اللازمة لبدء هذه البرامج، وقد خطت الجامعة في خلال سنواتها الأولى خطوات واسعة في هذا الخصوص.

       ويبلغ عدد طلاب الجامعة المسجلين في برامج الدراسات العليا 316 طالباً وطالبة، ورغم تأني الجامعة في تقديم برامج الدراسات العليا، إلا أن ماتم إنجازه الآن يعد بكل فخر إنجازاً تعليميا رائداً للجامعة.

 

       وقد كانت أول دفعة من خريجي الجامعة 9 طلاب من الخريجين السعوديين في عام 1398/1399هـ، ثم زاد العدد حتى بلغ مجموع من تخرج من الجامعة حتى نهاية الفصل الدراسي الأول من العام 1420هـ 13876 خريجاً وخريجة في تخصصات حيوية وهامة هي : الطب -العمارة والتخطيط -العلوم الزراعية والأغذية -الطب البيطري والثروة الحيوانية، وتخصصات كلية التربية وكلية العلوم الإدارية والتخطيط، وتخصصي التصميم الداخلي والاقتصاد المنزلي للطالبات، ومن ضمن هؤلاء الخريجين 641 خريجاً وخريجة من دول إسلامية وعربية شقيقة.

 

       أما عن عمادات الجامعة فقد نمت نمواً مطردا، حيث بدأت في عامها الأول بعمادة واحدة وهي عمادة الطلاب والشؤون التعليمية، والتي كانت تشرف على شؤون الطلاب والقبول والتسجيل، وأصبحت تضم الآن خمس عمادات مستقلة لكل منها أهدافها ومهامها المحددة وهي : عمادة شؤون الطلاب ، عمادة القبول والتسجيل ، عمادة شؤون المكتبات ، عمادة الدراسات العليا ، عمادة شئون أعضاء هيئة التدريس.

       كما تطور أعداد المبتعثين للدراسات العليا من 15 مبتعثاً في العام 1395/1396هـ، ليصبح الآن 106 مبتعثاً و مبتعثة يدرسون لدرجات الماجستير والدكتوراه في العديد من الجامعات المرموقة في بعض الدول العربية و أمريكا وكندا و بريطانيا، بالإضافة إلى الإبتعاث الداخلي للدراسة بجامعات المملكة.

     
وأيضاً نمت مكتبات الجامعة من مكتبتين صغيرتين في الهفوف و الدمام تضمنتا 4529 كتاباً ودورية علمية ليصبح عددها الآن عشر مكتبات كبيرة تضم كل مكتبة منها عدد كاف من أجهزة قراءة الأفلام بنوعيها ميكروفيش وميكروفيلم، ويبلغ إجمالي عدد الكتب والدوريات بالمكتبات حالياً 157155 كتاباً، 23339 دورية.

 


أعلى الصفحة

 

الكليات التابعة للجامعة

 
 

      كلية العلوم الزراعية

      كلية الطب

      كلية العمارة و التخطيط

      كلية الطب البيطري و الثروة

      كلية التربية

      كلية العلوم الإدارية و التخطيط

      كلية العلوم الطبية التطبيقية

      كلية الدراسات التطبيقية

      كلية الطب بالإحساء

      كلية العلوم

      كلية الحاسب الآلي و تقنية المعلومات

      كلية طب الأسنان

      كلية التمريض

      كلية الصيدلية الأكلينيكية

رجوع>>

 
  الصفحة الرئيسية  

    

 
© Copyright 2007 -  DL-GCC.ORG, All Rights Reserved

mail: admin@dl-gcc.org